Εμφάνιση αναρτήσεων με ετικέτα باللغة العربية. Εμφάνιση όλων των αναρτήσεων
Εμφάνιση αναρτήσεων με ετικέτα باللغة العربية. Εμφάνιση όλων των αναρτήσεων

Κυριακή 28 Δεκεμβρίου 2025

أطفال بيت لحم الشهداء الـ١٤ ألف الذين قتلهم هيرودوس

أطفال بيت لحم الشهداء الـ١٤ ألف الذين قتلهم هيرودوس

في ذلك الزَّمان، أتى إلى مدينة أورشليم مجوس من المشرق قائلين: أين هو المولود ملك اليهود. فإننا رأينا نجمه في المشرق وأتينا لنسجد له" (متى٢:٢). فاضطرب هيرودوس الملك، المعروف بالكبير، واضطربت أورشليم معه. كان الملك مريض النفس، شديد الخوف على ملكه، ظنّانًا، شكّاكًا بأهل بيته وأعوانه، بكل قريب وبعيد، حاسبًا الجميع مُتآمرًا عليه. ولم يكن خوفه من دون مبرّر ولو بلغ لديه مبلغ الوسواس. فقد حسبه اليهود مُغتصبًا لأنّه آدومي من غير جنسهم، رغم أن الآدوميّين كانوا قد اقتبلوا اليهودية عنوة كمذهب منذ بعض الوقت (في حدود السنة ١٢٥ق.م). ولما كان هيرودوس قد ‏تزوّج عشر نساء فقد أنجبن له ذكورًا كثرًا كلّهم اشتهى الخلافة حتى بات القصر مسرحًا لعشرات المؤامرات والفتن. في هذا الجو الموبوء، المشحون، الحافل بالمؤامرات والمكائِد، لجأَ هيرودوس إلى التصفية الجسدية، ففتك بأبرزِ ‏أعضاءِ مَشْيَخَتِهِ وبزوجته مريمني وأمِّها الكسندرا وابنيها وورثته وخيرة أصدقائه. وكان مُستعدًّا للتخلّص من أي كان إذا ظنّ أنه طامع بملكه. لهذا السبب كان لخبر المجوس عليه وقع الصاعقة، فاستدعى، للحال، رؤساء الكهنة والكتبة وسألهم أين يولد المسيح. قبل ذلك كان الجو عابقًا بالحديث عن المسيح الأتي. ولم يكن هيرودوس غريباً عن أحاديث الناس، لاسيّما وقد ‏ارتبطت صورة المسيح في الأذهان باسترداد المُلك المغتصب وعودة اليهود إلى الواجهة. لهذا كان هيرودوس معنيًّا بالأمر بصورة مباشرة. وإذ فهم أن بيت لحم اليهوديّة هي المكان اصطنع حيلة للقضاء على الصبي، فاستدعى المجوس، سرًّا، واستعلم منهم منذ كم من الوقت ظهر لهم النجم. هذا كان من المفترض أن يعطيه فكرة عن عمر الصبي. وإذ تظاهر بأنّه مهتم بالسجود لمن يرومون هم السجود له أطلقهم إلى بيت لحم ليبحثوا عن الصبي، ومتى وجدوه أن يرجعوا إليه ويخبروه.

Πέμπτη 6 Νοεμβρίου 2025

رِحْلَةُ الغُرْبَةِ

رِحْلَةُ الغُرْبَةِ

وَخَرَجَ نِكْتاريوس إِلى أَثِينَا، فَحَسِبَتْهُ السُّلُطاتُ الكَنَسِيَّةُ وَالمَدَنِيَّةُ هُناكَ غَرِيبًا، أُسْقُفًا عابِرًا عَلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ عَلَامَةِ سُؤَالٍ. وَقَدْ عانَى مِنْ ظُرُوفٍ وَلا أَقْسَى. حَتّى الخُبْزُ نَقَصَهُ. وَلَمْ يَكُنْ فِي طاقَةِ يَدِهِ أَنْ يُسَدِّدَ حَتّى إِيجارَ غُرْفَتِهِ، إِلى أَنْ عَفَتْهُ صاحِبَةُ البَيْتِ مِنَ المُتَوَجِّبِ عَلَيْهِ وَصارَتْ تُقِيتُهُ. أَمّا القَلِيلُ القَلِيلُ الَّذِي كانَ بِحَوْزَتِهِ أَوْ كانَ يَصِلُ إِلى يَدِهِ فَكانَ يَذْهَبُ بِيُسْرٍ إِلى فَقِيرٍ يَلْتَقِيهِ هُنا وَآخَرَ يَلْتَقِيهِ هُناكَ.

وَبَعْدَ جُهْدٍ ارْتَضَتِ السُّلُطاتُ تَعْيِينَهُ واعِظًا، بَعِيدًا فِي بَعْضِ الجُزُرِ، كَما لِتَنْفِيَهِ. أَمّا هُوَ فَلا نَقُولُ إِنَّهُ أَذْعَنَ لِلأَمْرِ الواقِعِ بَل شَكَرَ الرَّبَّ جَزِيلًا عَلَى تَعْيِينِهِ وَكانَ الفَرَحُ مَلَأَهُ. هَمُّهُ أَوَّلًا وَأَخِيرًا كانَ نَشْرَ الكَلِمَةِ وَبَعْثَ الأُرْثوذُكْسِيَّةِ فِي النُّفُوسِ.

وَما أَنْ حَطَّ نِكْتاريوس قَدَمَهُ فِي المَوْطِنِ الجَدِيدِ حَتّى اكْتَشَفَ أَنَّ الإِشَاعَاتِ المُغْرِضَةَ بِشَأْنِهِ كانَتْ قَدْ سَبَقَتْهُ إِلَيْهِ. وَعَلَى مَدَى ثَلاثَةِ آحادٍ جاءَ الكَنِيسَةَ واعِظًا، فَسَخِرَ مِنْهُ النّاسُ وَأَمْطَرُوهُ كَلامًا مُهِينًا وَاتَّهَمُوهُ بِالرِّيَاءِ وَالفَرِّيسِيَّةِ. وَكادَ، بَعْدَ ذَلِكَ، أَنْ يَيْأَسَ وَيَرْحَلَ إِلى جَبَلِ آثوس، وَلَكِنَّهُ صَبَرَ. عادَ مَرَّةً بَعْدَ إِحْدَى خَيْبَاتِهِ، مَكْسُورَ النَّفْسِ مَوْجُوعًا. عادَ إِلى غُرْفَتِهِ وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ إِلى المَصْلُوبِ وَسَأَلَ: «ماذا فَعَلْتُ حَتّى كَرِهُونِي إِلى هَذَا الحَدِّ؟» فَشَعَرَ فِي نَفْسِهِ بِرَعْدَةٍ وَلَهَبٍ، وَإِذا بِصَوْتٍ صَمُوتٍ يَأْتِيهِ مِنَ الصَّلِيبِ لِيَغْمُرَ كِيَانَهُ كُلَّهُ: «وَأَنَا، ماذا فَعَلْتُ حَتّى كَرِهَنِي الَّذِينَ صَلَبُونِي إِلى هَذَا الحَدِّ؟» إِذْ ذَاكَ تَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ وَتَعَزَّى وَقَرَّرَ إِعَادَةَ الكَرَّةِ مِنْ جَدِيدٍ.

Κυριακή 12 Ιουνίου 2022

الروح القدس حاضن التحوّلات


في البدء كان روح الله يرفّ على مياه الخليقة ويحضنها. وهو ما يزال يحضنها اليوم حتّى تنمو إلى قصد الله لها. وفي العنصرة توزّعت ألسنة النار على التلاميذ حتّى يجعلوا من الأرض امتدادًا لجسد المسيح.

إذا كانت الحياة المسيحيّة كما يعرّفها الرسول بولس حياة في الروح أو انقيادًا له (غلاطية ٥: ٢٥)، فهي ليست حياة موازية للحياة اليوميّة أو على هامشها، بل هي كلّ الحياة إذ يخترقها نور الروح فتتجلّى وتتجدّد من داخلها في كلّ جوانبها. كان القدّيس سلوان يطلب إلى الربّ «أن يعطي لكلّ الشعوب معرفة محبّته وعذوبة روحه القدّوس حتّى ينسى الناس الآلام ويتعلّقوا به بحبّ». فاكتشاف هذا الحبّ هو نواة الحياة المسيحيّة والقوّة الأفعل لكشف المحبّة الإلهيّة في العالم. يصبح الروح القدس لمن يتلقّاه «حوضًا من نور يجدّد كلّ من يدخل إليه… فكونه النور الذي لا يغرب يحوّل كلّ من يسكن فيه إلى نور» (القدّيس سمعان اللاهوتيّ الحديث). نتيجة هذا التطابق أنّ المسيحيّ يشهد في العالم لملكوت ابن الله كما الروح القدس يشهد له على ما قال يسوع لتلاميذه: «ومتى جاء المعزّي… فهو يشهد لي. وتشهدون أنتم أيضًا لأنّكم معي منذ الابتداء» (يوحنّا ١٥: ٢٦-٢٧).

Σάββατο 11 Ιουνίου 2022

من تعليمنا الأرثوذكسيّ: كتاب الفيلوكاليا

 

التلميذ: ما هو كتاب «الفيلوكاليا» الذي نعثر على ذكره في بعض المقالات الروحيّة؟

المرشد: كلمة فيلوكاليا تعني أدبيًّا محبّة الجمال، والمقصود طبعًا محبّة الجمال الروحيّ، محبّة الله الذي هو الجمال ومصدَر كلّ ما هو جميل. يتألّف الكتاب من مجموعة نصوص آبائية، تتكلّم على الصلاة وكيفيّة النمّو فيها والوصول إلى الصلاة النقيّة. أصحاب هذه النصوص آباء من رهبان صحراء مصر في القرن الرابع، وحتّى رهبان جبل آثوس في القرن الخامس عشر، وقد دوّنها ٣٥ كاتبًا عرفوا معنى الصلاة بالخبرة وسعوا إلى أن ينقلوها إلى سواهم.

Κυριακή 1 Μαΐου 2022

اذهبْ وأَحبِبْ

 

 «أَحبب الربَّ إلهَك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قدرتك» هذه كانت وصية العهد القديم. لكن لما طرح ناموسيّ، أي معلّم الشريعة، السؤال على السيّد «من هو قريبي؟»، «لمَن أصنع المحبّة؟»، قصّ عليه الرب قصة حسب عادته في التعليم عن إنسان وقع بين أيدي اللصوص وعذّبوه وجرّحوه بعد أن سلبوه.

ثم مرّ كاهن ورآه عريانًا جريحًا يئنّ وجاز. والكاهن كان بلا ريب ذاهبًا إلى هيكل أورشليم ليصلّي، أي كانت له حجّة كبيرة دينية حتى لا يتوقف. ثم جاء لاويّ، وهو أيضًا من خدّام الهيكل، ورأى الجريح ينزف ولم يتوقف، إلى ان جاء السامري الغريب الجنس الغريب الدين واعتنى به.

Παρασκευή 29 Απριλίου 2022

أحد الفصح المقدّس كلمة الراعي من فصح يسوع إلى فصحنا

 

نور المسيح ينير العقل لمعرفة إرادة الآب السماويّ، ويشحذ الإرادة لنجسّدها في حياتنا، ويطهّر القلب من أدران الأنانيّة ليصير إناء لمحبّة الله. نور المسيح يلهم النفس كلّ صلاح وخير وبرّ، يوضح كلّ معنى، ويكلّل كلّ معاناة. نور المسيح يصلح الشوائب، يرمّم ما تصدّع من طاقات، يحفّز الهمم، يحمل المعاني، يكشف المقاصد، يرتّب الأولويّات، يفتح الأبواب. نور المسيح نعمة مجّانيّة، هبة سماويّة، عمل الروح القدس، حكمة الدهر الآتي في هذا العالم.

Δευτέρα 27 Σεπτεμβρίου 2021

الموت.متُّ سريريّاً. وما حدث معي مُرعِب

الموت... متُّ سريريّاً ... وما حدث معي مُرعِب. أرغيريس ميتسيس: أشارككم بما حدث معي بعد موتي السريري، وإن ضَحَك علي 
البعض قد يقتنع بقصتي 100 شخص، وربما أساهم في خلاص نفس واحدة..
το είδαμε ΕΔΩ

Πέμπτη 19 Νοεμβρίου 2020

المسيح سلامنا

 المسيح سلامنا

قال الرسول بولس لأهل أفسس في رسالة اليوم: «المسيح هو سلامُنا». هذا يعنى ان الذين ينتسبون إلى المسيح يُجابهون كل قوة بهذا القول: «المسيح هو سلامنا»، ويعني أيضًـا أن الذي يستعمل وسائل غير وسيلة المسيح لا يساهم في بناء السلام الذي جاء الناصري ليؤكده.

Τετάρτη 18 Νοεμβρίου 2020

الحركة في الصوم

 الحركة في الصوم

ها نحن نسرِّع الخطى متسابقين مع الزمن نحو الجهاد المبارك جهاد الصوم الأربعيني المقدس. ها نحن نجدُّ السير في إتجاه نهاية الهدف، والواحد منا باقٍ في مكانهه جغرافياً، أو قد يكون مقعداً لا يتحرك، ولكنه يسابق غيره في مشوار عالمي لا ينتهي، إلا إذا صار الإنسان في عالم آخر، وهناك يقال له علانية ما هي نتيجة سعيه، وكم كان جاداً فيه، مع أنه يُعطى للكثيرين على هذه الأرض بعض العلامات الفارقة في حياتهم فيعرفون إجتهادهم وصدقهم.